عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
423
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
وقال أبو بكر الوراق « 21 * » رضى الله تعالى عنه : وجدت خير الدنيا والآخرة في الخلوة والقلة ، وشرهما في الكثرة والاختلاط . وقال « 1 » الشبلي « 22 * » رضى الله تعالى « 2 » عنه : الزم الوحدة ، وامح اسمك عن القوم ، واستقبل الجدار حتى تموت . وقال « 3 » يحيى بن معاذ « 23 * » رضى الله تعالى عنه : الوحدة جليس الصديقين . وقال « 3 » أبو عبد الله الرملي « 24 * » رضى الله تعالى عنه ليكن خدنك الخلوة ، وطعامك الجوع ، وحديثك المناجاة ، فإما أن تموت ، وإما أن تصل إلى الله تعالى . وقال « 1 » أبو القاسم الصقلى « 25 * » رضى الله تعالى عنه : علامة المقبول المرتضى في هذا الزمان رعاية القرض ، والصمت ، والهرب « 4 » من المعارف ، والدعاء للأمة بالصلاح ، والتخفيف من الكثرة والعيلة ، والتحري في الملبس ، وسد الجوعة . قال « 5 » وهذا بعض كلامه ، قال في آخره : فطوبى ثم طوبى لمن يعرفه أهل الزمان ولا عرفهم ، فإما هارب عنهم ، أو متحمل للأذى والجفاء منهم . وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري « 26 * » رضى الله تعالى عنه : الخلوة صفة أهل الصفوة ، والعزلة من أمارات الوصلة ، ولا بد للمريد في ابتداء حالة من العزلة عن أبناء جنسه ، ثم في نهايته من الخلوة لتحققه بأنسه . قال [ لوحة رقم 108 ] ومن آداب العزلة « 6 » أن يحصل من العلوم ما يصحح به « 7 » عقد توحيده ( لكيلا ) « 8 » يستهويه الشيطان بوسواسه ، ثم يحصل من ( علوم
--> ( 1 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) . ( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) . ( 3 ) ( وقال ) بياض من ( ك ) . ( 4 ) في ( ك ) ( فالهرب ) . ( 5 ) ( قال ) زيادة من ( ط ) . ( 6 ) ( ومن آداب العزلة ) بياض في ( ك ) . ( 7 ) ( به ) ساقط من ( ب ) . ( 8 ) ( لئلا ) . ( 21 * ) انظر ص 354 . ( 22 * ) انظر ص 55 . ( 23 * ) انظر ص 229 . ( 24 * ) انظر ص 246 . ( 25 * ) انظر ص 18 . ( 26 * ) انظر ص 263 .